المزي

345

تهذيب الكمال

فهؤلاء كلهم قالوا : عبد الله الصنابحي ، فنسبة الوهم في ذلك إلى مالك ، فيه نظر ، والله أعلم ( 1 ) . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة . * - : - عبد الله الهوزني . هو ابن لحي أبو عامر ، تقدم . * - : - عبد الله ، مولى أسماء ، هو ابن كيسان ، تقدم . 3680 - ص : عبد الله ( 2 ) ، والد حمزة بن عبد الله .

--> ( 1 ) وقال أبو حاتم الرازي : عبد الله الصنابحي ثلاثة . فالذي يروي عنه عطاء بن يسار هو عبد الله الصنابحي ، ولم تصح صحبته ( المراسيل لابن أبي حاتم : 106 ) . وقال ابن عبد البر : عبد الله الصنابحي : روى عنه عطاء بن يسار ، واختلف على عطاء ، فبعضهم قال : عن عبد الله الصنابحي . وبعضهم قال : عنه ، عن أبي عبد الله الصنابحي ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى . أبو عبد الله الصنابحي من كبار التابعين اسمه عبد الرحمان ابن عسيلة ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله الصنابحي غير معروف في الصحابة ، وقد اختلف قول ابن معين فيه ، فمرة قال : حديثه مرسل ، ومرة قال : عبد الله الصنابحي الذي يروي عنه المدنيون يشبه أن يكون له صحبة . والصواب عندي أنه أبو عبد الله ، لا عبد الله على ما ذكرناه ( الاستيعاب : 3 / 1002 ) . وقال ابن حجر : وقد روى عن مالك الحديث المسند ، فقيل عنه : عن أبي عبد الله على الصواب هكذا رواه مطرب وإسحاق بن عيسى ابن الطباع عن مالك ، ولكن المشهور عن مالك : عبد الله . وقال الدارقطني في " غرائب مالك " : حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، قال حدثنا زهير بن محمد ، ومالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، سمعت عبد الله الصنابحي ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر حديث النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس ، هكذا رواه إسماعيل عن روح وهو ثقة ، وخالفه الحارث بن أبي أسامة ، فرواه في مسنده عن روح بإسناده هذا ، وقال : عن أبي عبد الله . فالله أعلم ( تهذيب التهذيب : 6 / 91 - 92 ) . ( 2 ) تذهيب التهذيب : 2 / الورقة 195 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 4721 ، ونهاية السول ، الورقة 194 ، وتهذيب التهذيب : 6 / 92 ، والتقريب : 1 / 464 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 3941 .